الرئيسية التسجيل دخول

أهلاً بك ضيف | RSS

الثلاثاء, 2018-05-22, 11:08 AM

فئة القسم
اطلس الكتاب المقدس [0]
جغرافيا الكتاب المقدس [0]
شخصيات الكتاب المقدس [0]
امم وشعوب الكتاب المقدس [0]
دراسات لاهوتية عهد قديم [8]
دراسات لاهوتية عهد جديد [0]
تصويتنا
ماذا تعتقد فى المسيح يسوع
مجموع الردود: 20
صندوق الدردشة
الرئيسية » مقالات » دراسات كتابية » دراسات لاهوتية عهد قديم

الغيرة الممقوتة والرديئة التى سجلا الكتاب المقدس

لأنه حيث الغيرة... هناك التشويش وكل أمر ردىء" (يع 3: 16).

الغيرة الممقوتة هى الرديئة القاتلة، التى دمرت حياة الكثيرين، وقوضت أركان شخصيتهم، بل وهدمت بيوتا كثيرة، كما كانت سببا فى فشل صداقات عديدة. 

سببها الشعور بالنقص، فالطالب الفاشل تعتريه روح الغيرة الممقوتة من زميله المتفوق فى الدراسة، وقد تنشأ بسبب الثراء، أو الجمال، أو ثقة رئيس العمل لأحد العاملين دون الآخر، وتأتى أيضا من الحرمان، لاسيما للمواهب، وتمتع الآخرين بمواهب بارزة. 

و الباعث لها هو الحماس الذاتى، ولذا فهى تتمركز حول الذات، ويدفعها التهور والاندفاع الأهوج، ومن أجل هذا يعوزها التعقل، والهدوء والترتيب، والحكمة، والمعرفة، وعنها يقول معلمنا يعقوب الرسول " ولكن أن كان لكم غيرة مرة، وتحزب فى قلوبكم، فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق...، لأنه حيث الغيرة والتحزب هناك التشويش وكل أمر ردىء..." (يع 3: 14 – 16). 

وهدفها مجد الذات، ولهذا فهى ليست مقبولة لدى الله، ولسوف يقول كثيرون للرب فى يوم مجيئه: يا رب يارب اليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة – فحينئذ اصرح لهم – انى لم اعرفكم قط. اذهبوا عنى يا فاعلى الاثم" (مت 7: 22، 23) 

وكان الفريسيون أيضا شديدى التحمس فى اتمام فرائض ديانتهم، فكانت عبادتهم مرفوضة، وغير مقبولة، ذلك لأنهم كانوا يطلبون مجد انفسهم، وليس مجد الله، فلقد كانت " كل اعمالهم يعملونها لكى تنظرهم الناس، فيعرضون عصائبهم، ويعظمون أهداف ثيابهم، ويحبون المتكأ الأول فى الولائم، والمجالس الأولى فى المجامع، والتحيات فى الأسواق، وأن يدعوهم الناس سيدى سيدى" (مت 23: 5-7). 

ومنهم أيضا – الغيارى – الذين كانوا شديدى الغيرة للرسوم الموسوية، وتكونت هذه الجماعة من أربعين رجلا، واتفقوا على الامتناع عن الأكل والشرب حتى يقتلوا بولس الرسول، سجل الروح القدس ذلك فى سفر أخبار الآباء الرسل هكذا " صنع بعض اليهود اتفاقا، وحرموا انفسهم قائلين: انهم لا يأكلون، ولا يشربون حتى يقتلوا بولس وكان الذين صنعوا هذا التحالف اكثر من اربعين، فتقدموا الى رؤساء الكهنة والشيوخ، وقالوا: قد حرمنا أنفسنا حرما أن لا تذوق شيئا حتى نقتل بولس" (أع 23: 12- 14). 

اليك بعض أمثلة الغيرة الممقوتة كما سجلها الوحى الالهى، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

اولا: غيرة ابليس

اشتعلت نار الغيرة الممقوتة اول ما اشتعلت فى قلب إبليس، والعجب العجاب انه غار من خالقه، ولقد تملكته غيرة مشبوبة حين رأى كرسى الله فى مرتبة أعلى من كرسيه، فأسقطته غيرته الحمقاء من النور الى الظلمات، ولهذا يخاطبه الوحى الالهى فى سفر أِشعياء النبى ويقول له: كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟، وأنت قلت فى قلبك أصعد الى السموات، ارفع كرسى فوق كواكب الله، واجلس على جبل الاجتماع فى اقاصى الشمال. اصعد فوق مرتفعات السحاب. اصير مثل العلى. لكنك انحدرت الى الهاوية الى اسافل الجب" (أش 14: 11- 15). 

وتلازمه غيرته المرة هذه بعد سقوطه، فيقام أنبياء الله، ولقد وقف ضد دانيال احدى وعشرين يوما، ولكن الرب ارسل ميخائيل رئيس الملائكة لإعانته، يقول دانيال النبى "... وهو ذا ميخائيل واحدا من الرؤساء الأولين جاء لاعانتى..." (دا 10: 13). 

وزكريا النبى يشاهد فى رؤياه يهوشع الكاهن العظيم فى السماء قائما قدام ملاك الرب، والشيطان قائم أيضا عن يمينه ليقاومه، ولقد لزم تدخل الرب الذى انتهر الشيطان" (زك 3: 1، 2). 

وكانت غيرته الممقوتة وراء كل التجارب القاسية التى دبرها بأسلوبه الشيطانى مع ايوب الصديق. الرجل الكامل فى علاقته مع الله، والمستقيم فى معاملاته مع الناس، بشهادة الرب له، ولهذا باركه الله، الأمر الذى أثار الغيرة القاتلة، وأشعلها فى قلب إبليس، فذهب بحقد مر، وبغيرة بغيضة، واشتكى ضده أمام الله، وسمح الرب بتجربة أيوب لكى يخلص أيوب من بره الذاتى " لأنه حسب نفسه أبر من الله" (أس 32: 2). الأمر الذى جعل صديقه أليفاز التيمانى يقول له "أألإنسان أبر من الله، أم الرجل أطهر من خالقه؟!" (أى 4: 17). 

ويعوق الرسل عن الخدمة، فحين رأى نجاح رسالة معلمنا بولس الرسول، وكيف ينضم الى الكنيسة بالآلاف كل يوم، اتقدت الغيرة المرة فى قلبه، ووضع العقبات امامه ليحول ذلك دون ذهابه الى تسالونيكي، ونقرأ ذلك كما سجله الرسول بنفسه حيث يقول " أردنا أن نأتى اليكم أنا بولس مرة ومرتين، وأنما اعاقنا الشيطان" (1 تس 2: 17، 18) ولكن شكرا للرب الهنا الذى يخرج لنا من الآكل أكلا، ومن الجافى يستخرج حلاوة، فقد أخرج لنا من غيرة إبليس " رسالتين " كتبهما معلمنا بولس الرسول الى كنيسة تسالونيكى بديلا، وعوضا عن زيارته التى لم تتم بسبب اعاقه الشيطان وحفظهما الروح القدس للكنيسة ذخرا مدى الأيام. 

كما يعترض الملائكة أيضا فى اتمام المهام المكلفون بها من قبل الرب ذاته، وحدث ذلك حين ارسل الرب ميخائيل رئيس الملائكة، ليدفن جسد موسى النبى (تث 34: 5، 6) هذه الحادثة لم يسجلها الوحى الالهى فى العهد القديم، وانما حفظها لنا الروح القدس، واعلنها فى العهد الجديد حيث كتب عنها يهوذا الرسول فى رسالته قائلا " وأما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر أن يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب" (يه 9)، ومن اجل هذا أظهر ابن الله فى الجسد – لكى ينقض أعمال (غيرة) ابليس" (1 يو3: 8). 

ثانيا :غيرة قايين من هابيل:

يغار قايين جدا من اخيه هابيل، ذلك لقبول الله لذبيحة هابيل، ورفض ذبيحته، نظرا لخلوها من الدم، ولم ان قايين قدم لله ذبيحة، وسفك دمها تكفيرا عن نفسه لقبلها الرب مثل قبوله لذبيحة اخيه تماما. 

وكان كلاهما قد اخذ الدرس، وعرفا بالوصية، من ابيهما – آدم – الذى قص عليهما سر طرده من الجنة، وكذا الذبيحة التى صنع الرب من جلدها أقمصة، وستر بها عورة آدم وحواء. 

وبهذا صارت القاعدة العامة:
انه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة، وان الدم يكفر عن النفس، وأنه " بدون ايمان لا يمكن ارضاءه. لأنه يجب ان الذى يأتى الى الله يؤمن بأنه موجود، وانه يجازى الذين يطلبونه" (عب 11: 6). 

ولكن الغيرة تشتعل فى قلبه، وبدلا من أن أن يقدم ذبيحة مثل اخيه، تحرقه الغيرة بنارها، وتدفعه الى ذبح اخيه، تحرقه الغيرة بنارها، وتدفعه الى ذبح اخيه، بالرغم من تحذيرات الرب السابقة حيث قال له " لماذا اغتظت؟ ولماذا سقط وجهك؟!!! ان احسنت افلا رفع، وان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة، واليك اشتياقها، وأنت تسود عليها" (تك 4: 6، 7). 

وفى هذا كتب معلمنا بولس الرسول يقول " بالايمان قدم هابيل لله ذبيحة افضل من قايين، فيه شهد له انه بار.اذ شهد الله لقرابينه، وبه وان مات يتكلم بعد" (عب 11: 4)، اما معلمنا يوحنا الحبيب فيقول".... كان قايين من الشرير، وذبح اخاه – ثم يتساءل – ولماذا ذيحه؟!! ويجيب ايضا، لأن اعماله كانت شريرة، وأعمال اخيه بارة" (1 يو 3: 12)، ولهذا فان الرسول يهوذا يعطى الويل – أي الضيق والشدة – لمن يسلك طرق قايين (يه 11)، لأنه طريق الغيرة الممقوتة. 

أما هابيل الصديق، فان مات يتكلم بعد. 

+ يتكلم فى طاعته الكاملة. 

+ يتكلم فى ذبيحته المقبولة. 

+ يتكلم فى بر قرابينه. 

+ يتكلم فى ايمانه العامل بالمحبة.

+ يتكلم فى دمه الصارخ الى الرب. 

+ يتكلم فى شهادة الرب له بأنه بار. 

+ يتكلم فى شهادته للرب، واتمامه للوصية. 

ثالثا: غيرة لوط من ابراهيم

عاش لوط مع إبراهيم فى سلام كامل، ولم يسجل الكتاب المقدس أي خلاف نشأ بينهما، ولكن لما كثرت املاكهما " لم تحتملهما الأرض ان يسكنا معا" (تك 13: 6)، بالرغم من قله سكان العالم فى ذاك الوقت، وأيضا اتساع الأرض، ومع هذا ثارت الغرية بين رعاة مواشى لوط، ورعاة مواشى إبراهيم، ولكن ابراهيم بحكمة فائقة حسم الأمر بطريقة عملية، وفى الحال قال لوط " لا تكن مخاصمة بينى وبينك، وبين رعاتى، لأننا نحن اخوان، وبروح الحب والأبوة ترك له حرية الاختيار، وقال له: أليست الأرض امامك. اعتزل عنى، ان ذهبت شمالا فأنا يمينا، وان يمينا فأنا شمالا" (تك 13: 5-9). 

+ وهكذا اطفأ احتمال والحب والتفاهم نار الغيرة الممقوتة، وتحول الخصام الى سلام.

رابعا: غيرة راحيل من ليئة

حدث هذا لان اختها ليئة ولدت اربعة بنين، وأما هى فلم تلد قط، ولذا غارت من اختها، هكذا يقول سفر التكوين:

" فما رأت راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت من اختها، وقالت ليعقوب هب لى بنين والا فأنا اموت" (تك 30: 1)، فحمى غضب يعقوب على راحيل Rachel،

وقال: "ألعلى مكان الله الذى منع عنك ثمرة البطن" (تك 30: 2)، فأعطته بلهة جاريتها زوجة له، وولدت ليعقوب Jacob ابنا.

خامسا: غيرة اخوة يوسف منه

غاروا منه جدا بسبب محبة أبيهم الزائدة له، وكان ذلك لوفاة راحيل – أم يوسف وبنيامين – ولم تكن ليئة على المستوى الروحى الذى يعوض الحنان، والحب، والطمأنينة التى فقدها يوسف، لذا اخذ يعقوب على عاتقه تربية يوسف، كما كان يوسف ابن شيخوخته كما هو مكتوب " فأما إسرائيل فأحب يوسف اكثر من سائر بنيه لأنه ابن شيخوخته" (تك 37: 3). مصدر هذه التدوينة: .http://lahoteyatblogspot.com

وازدادت الغيرة اشتعالا اكثر فأكثر بسبب احلام يوسف، والتى توقعوا من خلالها انه يوما فيه يسجدون له، حتى أن ابيه انتهره، وقال له " ما هذا الحلم الذى حلمت؟!! هل نأتى أنا وامك، واخوتك لنسجد لك الى الأرض؟!! فحسده اخوته، وأما ابوه فحفظ الأمر" (تك 37: 10، 11). 

ومنذ ذلك الحين دبروا لقتله، وأخيرا باعوه عبدا تخلصا منه، " ولكن الله كان معه، وأنقذه من جميع ضيقاته، واعطاه نعمة، وحكمة امام فرعون ملك مصر، فأقامه مدبرا على مصر، وعلى كل بيته" (أع 7: 9، 10). 

سادسا: غيرة عيسو من يعقوب

تأكل الغيرة قلب عيسو Esau، وذلك لأن اخاه يعقوب سلب منه البكورية، ناسيا أو متناسيا بأنه كان قد سبق واحتقر تلك البكورية، كما استهان بها، وباعها له نظير اكلة عدس واحدة.

وفى هذا قال معلمنا بولس الرسول:
"لئلا يكون أحد زانيا أو مستبيحا كعيسو الذى لأجل اكلة واحدة باع بكوريته" (عب 12: 16). 

ولما عزم عيسو على قتل أخيه، قام يعقوب، وهرب عند خاله لابان. 

سابعا: غيرة قورح وداثان وأبيرام

يغار هؤلاء من موسى النبي فيقاومونه، ويمعنون فى مقاومته، وجاء اليوم الذي فيه قالوا لموسى واخيه هارون:

" ما بالكما ترتفعان على جماعة الرب" (عد 16: 3). 

فعاقبهم الرب جزاء لغيرتهم الممقوتة، وتعديهم على وصايا الرب، اذ فتحت الأرض فاها وابتعلتهم وبيوتهم فنزلوا هم وكل ما كان لهم أحياء الى الهاوية، وانطبقت عليهم الأرض، فبادوا بين الجماعة. 

ثامنا: غيرة هامان من مردخاي

كان هامان هذا رئيسا لوزراء الملك أحشويروش، وكان كل عبيد الملك يسجدون له، لأنه هكذا اوصى به الملك وأما مردخاي ابن عم أستير الملكة، فلم يفعل هكذا – أي انه – لم يسجد، ولهذا امتلأ هامان غيرة من مردخاى، وطلب أن يهلك جميع شعب مردخاى.

و الواقع أن عدم سجود مردخاى لهامان ليس تشامخا منه، أو عنادا، أو لأنه ابن عم الملكة استير، كلا ليس شيئا من هذا اطلاقا، وانما السبب الحقيقى والأوحد. وهو أن السجود للرب وحده، ولهذا نجاهم الرب من الموت، بل وعلق هامان على الصليب الذى اعده لمردخاى، حقا " الذى يزرعه الإنسان يحصد أيضا" (غل 6: 7). 

تاسعا: غيرة شاول الملك من داود

غار شاول الملك غيرة شديدة جدا من الفتى داود راعى الغنم، لان الرب رفع جليات الجبار الى يد داود فهتفت النساء لدواد اكثر من شاول – وكان الهتاف هكذا – قتل شاول الوف اما داود فقتل ربوات – ومعلوم ان الربوة عشرة امثال الألف.
ولهذا اشتعلت نار الغيرة فى قلبه، وتدفعه غيرته هذه مرارا عديدة أن يتعقب داود لقتله، ولكن الرب كان حافظا لداود.


عاشرا: غيرة هيرودس الملك
لما جاء ملء الزمان، وصار الكلمة جسدا، ووصل الخبر للملك هيرودس اضطرب جدا، وشعر باهتزاز كرسى عرشه، ولهذا بدأ يخطط فى كيفية التخلص من الملك المولود.

فجمع رؤساء الكهنة، والكتبة، وتفاهم مع المجوس ليعرف منهم مكان ولادته، ولكنه فشل، فالتهبت الغيرة الممقوتة فى قلبه " وارسل فقتل جميع الصبيان الذين فى بيت لحم، وفى كل تخومها من ابن سنتين فما دون" (مت 2: 16). 

الحادي عشر: غيرة شاول الطرسوسي على اليهودية

من اكثر الناس الذين امتلأوا من الغيرة الممقوتة – شاول الطرسوسى – كان اوفر غيرة على الناموس، وتعليم الكتبة، ولذا كانت غيرته هذه ليست بحسب المعرفة. 

وتظهر غيرته هذه فى تعقبه للمسيحيين، وأخذ رسائل لابادتهم، وكان راضيا على قتل استفانوس، ولأنه فعل ذلك فى جهل وعدم معرفة. حول الرب هذه الغيرة لمجد الله. 

اذن الغيرة الممقوتة تملأ النفس بالمرارة، والقسوة، والفشل، لذا ينبغى ايجاد الطريق لعلاجها، وذلك بالرجوع الى النفس، والاتجاه الى الأعمال الايجابية وبهذا تتحول نار الغيرة الى نور يضئ حياتك.
ايضا لا تسمح لنفسك أن تدين أحدا، فالادانة من نتائج الغيرة المرة، ولذا فالإنسان الحكيم لا ينظر الى اخطا غيره، فهذا لا يدخل فى اختصاصه، لأن الله هو الذى سيدين سرائر الناس، فلنضع كل اهتمامنا على الأبدية السعيدة، ولنتجه بقلوبنا الى الرب، ليطهرنا من الغيرة المرة، وينزعها من حياتنا، ويملأ حياتنا بنور الغيرة المقدسة.

 

الفئة: دراسات لاهوتية عهد قديم | أضاف: freeman (2014-01-04)
مشاهده: 227

صفحتنا الرسمية على الفيسبوك :


| الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0


الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
قائمة الموقع
أصدقاء الموقع
  • موقع المفاهيم والاصطلاحات اللاهوتية
  • المركز المسيحى لتحميل الكتب والوثائق
  • منتديات ميراث أبائى
  • مدونة ايماننا الاقدس
  • مدونة مجتمع المسيح
  • منتديات الموقع
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دليل الايمان © 2018
    تستخدم تكنولوجيا uCoz