الرئيسية التسجيل دخول

أهلاً بك ضيف | RSS

الجمعة, 2018-12-14, 3:28 PM

فئة القسم
علم اللاهوت العقيدى [62]
علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى) [27]
علم اللاهوت الطقسى [6]
علم اللاهوت الرعوى [0]
تصويتنا
ماذا تعتقد فى المسيح يسوع
مجموع الردود: 22
صندوق الدردشة
الرئيسية » مقالات » علم اللاهوت » علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى)

تعاليم وكتابات القديس يوحنا ذهبى الفم




الانشقاق سلاح الشيطان,, القديس يوحنا ذهبي الفم

الانشقاق هو سلاح الشيطان يقلب كل شيء رأسًا على عقب. مادام الجسد متحدًا معًا لا يقدر أن يجد الشيطان له مدخلاً، أمّا العثرة فتأتي خلال الانقسام. من أين يأتي الانشقاق؟ من عبوديّة الناس للبطن والأهواء الأخرى..{الذين إلههم بطنهم} "فى 3: 19" يصلي القديس بولس لكي نوهب النعمة الإلهية لخلاصنا من كل تجربة: ما دام يتحدّث عن صانعي الانشقاقات والعثرات بين الناس لذلك أشار إلى "إله السلام" أيضًا لكي يمتلىء المؤمنين رجاءً من جهة الخلاص من هذه الشّرور. إنها صلاة ونبوّة في نفس الوقت إن الله يسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعًا.

ماذا يقول القديس يوحنا ذهبي الفم عن الصعود المجيد

هذه أيضا علامة أنه صعد إلى السماء، إذ لم تحمله نار كما في حالة إيليا، ولا مركبات نارية، بل "أخذته سحابة"، بكونها رمزًا للسماء، كما يقول النبي: "جعل السحاب مركبته" (مز 104: 3)، فقد قيل هذا عن الآب نفسه. لذلك يقول: "على السحاب" بطريقة رمزية حيث يود أن يتحدث عن القوة الإلهية، فإنه لا توجد قوة أخرى تُرى على السحاب. اسمع أيضًا ما يقوله نبي آخر: "يجلس الرب على سحابة خفيفة" (إش 19: 1)... أيضًا على الجبل حلّ السحاب بسبب الله، حيث دخل موسى في الظلمة، ولم يكن السحاب بسبب موسى..

لماذا انشق حجاب الهيكل؟ القديس يوحنا ذهبي الفم

لأن الهيكل لم يقوَ على رؤية الرب مصلوبًا. وكأن الهيكل يتحدث إلينا وينصحنا: مَن يريد أن يدخل إلى قدس الأقداس فليدخل بكل حرية. لأنه ما فائدة هذا الحاجز، طالما أن الذبيحة قُدمت خارجًا؟ أي فائدة يمكن أن يقدمها الناموس؟ لا فائدة كما علمتكم مرارًا. هذا ما علّمه النبي داود عندما قال: " لماذا ارتجت الأمم وتفكر الشعوب في الباطل" (مز2: 1). وقد سمعوا: " كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامته أمام جازيها لم يفتح فاه" (أش53: 7). وبينما قد درسوا هذه النبوة أزمنة عديدة إلا أنها بعد أن تحققت لم يؤمنوا بها. رأيت انهم تفكروا باطلاً؟ لذلك انشق من الوسط حجاب الهيكل، وهكذا أنبأ عن زمن خرابه الذي كان عتيداً أن يكون بعد هذه الأحداث

معصية يهوذا الذي سلّم سيده.. القديس يوحنا ذهبي الفم

ماذا نقول أيها الإخوة الأحباء عن معصية يهوذا الذي سلم سيده قيل أن واحد من الإثنى عشر الذي هو يهوذا الإسخريوطى مضى إلى رؤساء الكهنة وقال لهم ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم فساوموه على ثلاثين من الفضة.
يا لهذا الجهل العظيم.
وبالأحرى يا لهذه المحبة العظيمة للفضة التي هي أصل لكل الشرور.
لأن هذا لما اشتهاه باع معلمه الصالح وسيده البار.
فطوح بنفسه في هوة الهلاك.
لأنه كم هو رديء حب المال.
فهو مجلبة لكل شر وأردأ من حيل الشياطين.
فالنفوس التي يتسلط عليها يجعل أصحابها يُجنون ولعاً بها.
فلا يعرفون ذواتهم بل ويتعامون عن معرفة الآخرين، ويرفضون ناموس الطبيعة، ويكون قلبهم فزعاَ حائراَ.
أنظروا كم من النعم نزعتها محبة الفضة من نفس يهوذا.
لأن سيدنا يسوع المسيح كان يخاطبهم علانية عن هول الجحيم ونعيم ملكوت السموات، ويعرف كل واحد مقدار عذاب الخطاة ويكرم كل المجاهدين لخلاص نفوسهم.

ختام كتابات يوحنا ذهبي الفم عن بولس الرسول // في عظاته على سفر اعمال الرسل

ختم القديس يوحنا الذهبي الفم عظاته على سفر اعمال الرسل بالحديث عن القديس بولس قائلًا:

رأيتم أعماله جزئيًا، هكذا كانت كلها محتشدة بالمخاطر

http://lahoteyat.blogspot.com/ مصدر التدوينة


كان سماءً فيها شمس البرّ، ليس كالشمس التي نراها؛ فإن هذا الإنسان هو أفضل من السماء عينها...
لا يخطئ إنسان أن دعا قلب بولس بحرًا وسماءً. إنه بحر فيه رحلات لا تبحر من مدينة إلي مدينة، بل من الأرض إلى السماء؛ وأن أبحر إنسان في هذا البحر فستكون رحلته مزدهرة. في هذا البحر لا توجد رياح بل عوض الرياح الروح القدس الإلهي يسوق النفوس التي تبحر فيه. ليس فيه أمواج ولا صخرة ولا حيوانات مرهبة، كل شيء في هدوء... من يرغب في أن يبحر في هذا البحر لا يحتاج إلى غواصين، ولا إلى رتب، بل الحب المترفق يفيض، يجد كل الصالحات التي في ملكوت السماوات. يصير أيضًا قادرًا أن يكون ملكًا، ويملك العالم كله، ويكون في أعظم الكرامات. من يُبحر في هذا البحر لن يعاني من انكسار سفينته، بل كل الأمور تسير حسنًا...
ليتنا نحاكي بولس، ونتمثل بسموه، تلك النفس الماسية، فنتقدم في إثر خطوات حياته، حتى يمكننا أن نبحر في بحر هذه الحياة الحاضرة، ونبلغ الميناء حيث لا أمواج، وننال الصالحات الموعود بها، والحب لله بنعمة ورحمة ربنا يسوع المسيح له المجد مع الآب والروح القدس والقدرة والكرامة الآن وإلى أبد الأبد. آمين

الفئة: علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى) | أضاف: freeman (2014-01-03)
مشاهده: 144

صفحتنا الرسمية على الفيسبوك :


| الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0


الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول

بحث
قائمة الموقع
أصدقاء الموقع
  • موقع المفاهيم والاصطلاحات اللاهوتية
  • المركز المسيحى لتحميل الكتب والوثائق
  • منتديات ميراث أبائى
  • مدونة ايماننا الاقدس
  • مدونة مجتمع المسيح
  • منتديات الموقع
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات دليل الايمان © 2018
    تستخدم تكنولوجيا uCoz