الرئيسية التسجيل دخول

أهلاً بك ضيف | RSS

السبت, 2018-08-18, 2:56 PM

فئة القسم
علم اللاهوت العقيدى [62]
علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى) [27]
علم اللاهوت الطقسى [6]
علم اللاهوت الرعوى [0]
تصويتنا
ماذا تعتقد فى المسيح يسوع
مجموع الردود: 20
صندوق الدردشة
الرئيسية » مقالات » علم اللاهوت » علم اللاهوت العقيدى

ما معنى الإمتلاء من الروح القدس



ما معنى الإمتلاء من الروح القدس
*************
********
الامتلاء في الكتاب المقدس لا يعني الكم بل بالأكثر الكيف، كما جاء في العبارات التالية: "امتلأَت أفواهنا ضحكًا وألسنتنا ترنمًا" (مز 126: 2).

"والأرض امتلأَت من تسبيحهِ" (حب 3: 3).

"يمينك ملآنة برًّا" (مز 48: 10).

"مجده مِلءُ كل الأرض" (إش 6: 3).
"رأيت السيد جالسًا على كرسيًّ عالٍ ومرتفع وأذيالهُ تملأُ الهيكل" (إش 6: 1).

بهذا لا نفهم "الامتلاء بالروح" بطريقة مادية وإنما تعني إعلان الروح ذاته فيها وتأكيد حضرته في داخلنا بعمله في حياتنا. الملء يعني تحقيق غايته فينا وبلوغه مقاصده الإلهية فينا. الامتلاء ليس أمرًا لم نأخذه من قبل أو لم نمارسه أو لم نعرفه بل هو نمو وتحقيق لعمل الله.

لقد عبر القديس باسيليوس في كتابه عن الروح القدس عن هذا الامتلاء بقوله: إن الروح يعطي للإنسان قدر استعداد الإنسان، وكأن الروح لا يكف عن أن يُعطي مادام الإنسان يفتح قلبه لعمله فيه ويتجاوب معه.

يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم على العبارة: "وأما شاول الذي هو بولس أيضًا فامتلأَ من الروح القدس وشخص إليهِ وقال: أيُّها الممتلئُ كل غشٍّ وكل خبثٍ يا ابن إبليس يا عدَّو كل برٍّ أَلا تزال تفسد سبل الله المستقيمة" (أع 13: 9-10)، [لا يفتكر أحد أن بولس لم يكن مملوءً من الروح عندما تحدث مع الساحر، لكن الروح القدس الساكن فيه ملأه قوة ليقف أمام الساحر، فكما أن الساحر يحمل قوة الشر قدم له الروح قوة.]

الامتلاء إذن ليس حلول خارجي نتقبله لكن قبول عمل الروح فينا وتمتع بقوته العاملة داخل النفس.

في تسبحة الساعة الثالثة نقول: "هلمّ وحلّ فينا وطهرنا من كل دنس". لماذا نطلب حلوله فينا؟ -يجيب القديس باسيليوس- أن الحلول هنا إنما يعني استنارتنا به.

في اختصار نقول أن الامتلاء هو نمو في الحياة مع السيد المسيحبالروح القدس الذي يثبت فرح المسيح ويكمل فرحنا (يو 15: 11).

لقد أوضح القديس أنبا أنطونيوس هذا في إحدى رسائله لأولاده موضحًا عمل الروح القدس فيهم، أنه يعلن أن ما قد نالوه، يعمل فيهم ليس كغريبٍ عنهم بل ساكن فيهم، إذ يقول: "كل الذين اقتربوا من النعمة وتعلموا من الروح القدس قد عرفوا أنفسهم حسب جوهرهم العقلي، وفي معرفتهم لأنفسهم صرخوا قائلين: إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضًا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبّا الآب (رو 8: 15)، فنعرف ما أنعم به الله علينا: "فإن كنا أولادًا فإننا ورثة أيضًا"، وشركاء في الميراث مع القديسين، يا إخوتي الأحباء وشركاء الميراث مع القديسين، إن كل الفضائل ليست غريبة عنكم، ولكنها هي لكم وفيكم.



الفئة: علم اللاهوت العقيدى | أضاف: freeman (2013-12-30)
مشاهده: 118

صفحتنا الرسمية على الفيسبوك :


| الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0


الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
قائمة الموقع
أصدقاء الموقع
  • موقع المفاهيم والاصطلاحات اللاهوتية
  • المركز المسيحى لتحميل الكتب والوثائق
  • منتديات ميراث أبائى
  • مدونة ايماننا الاقدس
  • مدونة مجتمع المسيح
  • منتديات الموقع
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دليل الايمان © 2018
    تستخدم تكنولوجيا uCoz