الرئيسية التسجيل دخول

أهلاً بك ضيف | RSS

الجمعة, 2018-09-21, 6:48 AM

فئة القسم
علم اللاهوت العقيدى [62]
علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى) [27]
علم اللاهوت الطقسى [6]
علم اللاهوت الرعوى [0]
تصويتنا
ماذا تعتقد فى المسيح يسوع
مجموع الردود: 21
صندوق الدردشة
الرئيسية » مقالات » علم اللاهوت » علم اللاهوت العقيدى

إعتراضات على نبؤات العهد القديم عن المسيح

يقول المعترض

أن العهد القديم لا يتضمن أى نبوات عن المسيح وأن ما يعتبره المسيحيين نبوات عن المسيح كان معناها الأصلى مختلف عما فهموه؟

الرد

المحقق كتابيا أن المسيح هو محور النبوات فى العهد القديم, لأن غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن (رومية 10: 4) وقد أعلن السيد المسيح نفسه ذلك بقوله لليهود:

" فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً, وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي، ولا تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ.. لأنكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى. فإن كنتم لا تصدقون كتب ذاك. فكيف تصدقون كلامى " (يوحنا 5: 39 , 40 , 46 , 47).

وعندما التقى الرب بتلميذا عمواس وبخهما قائلا:

يا قليلى الفهم والبطيئى القلب فى الإيمان بجميع ما نطق به الأنبياء. أما كان ينبغى أن المسيح يتألم هذه الآلام ثم يدخل إلى مجده. ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به فى جميع الكتب.. حينئذ فتح أذهانهم ليفهموا الكتب (لوقا 24: 25 - 27 , 45).

وعندما ظهر للتلاميذ بعد قيامته قال لهم:

هذا هو الكلام الذى كلمتكم به وأنا بعد معكم أنه لابد أن يتم جميع ما هو مكتوب عنى فى ناموس موسى والأنبياء والمزامير (لوقا 24: 25 - 27 , 45).

ونحن لا ننكر أن بعض النبوات لها معنيان معنى رمزى ومعنى حرفى. فالنبوة " من مصر دعوت ابنى " (هوشع 11: 1) كانت تشير رمزيا إلى إسرائيل إلا أنها حرفيا تشير للمسيح ابن الله. إلا أن أكثر النبوات جاءت حرفية ولا تنطبق إلا على شخص المسيح.

وفيما يلى نعرض لبعض هذه النبوات والإعلانات التى تكشف عن حقيقة شخص المسيح وعن تفاصيل خطة الخلاص والمجىء الثانى تفصيلا كالتالى:

(1) النبوات عن أن المسيح هو صورة الله

المسيح هو صورة الله بهاء مجده ورسم جوهره الذى خلقنا على صورته وشبهه وهو الذى نظره حزقيال النبى جالسا على عرشه ووصفه قائلا:

وعلى شبه العرش شبه كمنظر إنسان عليه من فوق.. هذا منظر شبه مجد الرب ولما رأيته خررت على وجهى (حزقيال 1: 26 - 28).

وأيضا ما أثبته دانيال النبى بقوله:

كنت أرى فى رؤى الليل وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام (أى إلى الأزلى غير المنظور) فقربوه قدامه (أى جلس فى مجده مبطلا بذلك عبادته من خلال اللامنظور) فأعطى سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدى ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض (دانيال 7: 13 - 14) (فيلبى 2: 5 - 10).

فالآب له صورة منظورة هذه الصورة هى ابنه يسوع المسيح بهاء مجده ورسم جوهره (العبرانيين 1: 3).

وقد تنبأ سليمان الحكيم عن سر المسيح قائلا:

من صعد إلى السموات ونزل. من جمع الريح فى حفنتيه من صر الماء فى ثوب من ثبت أطراف الأرض. ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت (أمثال 30: 4).

بهذه النبوة كشف سليمان عن سر المسيح مبينا أنه ابن الله وأنه هو نفسه الذى صعد إلى السموات ونزل وأن اسم الابن هو ذاته اسم الآب وأن صعود الابن هو بصورة الآب بسبب وحدة الجوهر.

وهذه النبوات نجد تحقيقها فى قول الرب لتلاميذه:

لأنه ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء ابن الإنسان الذى هو فى السماء (يوحنا 3: 13).

مثبتا بذلك لاهوته وعدم محدودية صورته الإنسانية الحاضرة فى كل مكان. كما أثبت أن أصله من السماء التى سيعود إليها بعد قيامته الظافرة بقوله:

فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا إلى حيث كان أولا (يوحنا 6: 62).

(2) النبوات عن أن المسيح هو الله

كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج (أى بمسحة الروح القدس) أكثر من شركائك (مزمور 45: 6 - 7) (العبرانيين 1: 8 - 9).

منذ الأزل مسحت منذ البدء منذ أوائل الأرض.. لما رسم أسس الأرض كنت عنده صانعا. كنت كل يوم لذته فرحة دائما قدامه.. من يجدنى يجد الحياة.. ومن يخطىء عنى يضر نفسه. كل مبغضى يحبون الموت (أمثال 8: 23 - 36).

وهذه النبوات نجد تحقيقها فى قول الرب:

روح السيد الرب على لأن الرب مسحنى لأبشر المساكين أرسلنى لأعصب منكسرى القلب لأنادى للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق (إشعياء 61: 1) (لوقا 4: 16 - 21).

لأجلهم أقدس أنا ذاتي. ليكونوا هم أيضا مقدسين في الحق (يوحنا 17: 19).

قام ملوك الأرض وتأمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع قيودهما.. أما أنا فقد مسحت ملكي على صهيون جبل قدسي.. قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لأنه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه (مزمور 2: 2 , 6 , 12).

(3) النبوات عن ظهور ابن الله على الأرض

لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام. لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسى داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن وإلى الأبد (إشعياء 9: 6 - 7).

(4) النبوات عن ظهور الله على الأرض

يقيم لك الرب ألهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي (أى من ذات جوهر الله الذى ليس كمثله شىء) له تسمعون (تثنية 18: 15) (أعمال 3: 22).

لأنه هكذا قال رب الجنود بعد المجد أرسلني إلى الأمم.. فتعلمون أن رب الجنود قد أرسلني ترنمي وأفرحي يا بنت صهيون لأني هاأنذا آتي وأسكن في وسطك يقول الرب. فيتصل أمم كثيرة بالرب في ذلك اليوم ويكونون لي شعبا فاسكن في وسطك فتعلمين أن رب الجنود قد أرسلني إليك (إشعياء 2: 8 -11).

إله بار ومخلص. ليس سواي التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض، لأني أنا الله وليس آخر بذاتي أقسمت، خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع إنه لي تجثو كل ركبة، يحلف كل لسان (إشعياء 45: 21 - 23).

نجد إتمامها فى (فيلبى 2: 5 - 11).

(5) النبوات المتعلقة بتدبير الخلاص

وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه (تكوين 3: 15).

نجد إتمامها فى شهادة بولس الرسول:

ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدى الذين تحت الناموس لننال التبنى (غلاطية 4: 4 - 5).

(6) النبوة عن موعد المجيئين الأول والثانى

يقول الرب:

هي مرة بعد قليل فأزلزل السموات والأرض والبحر واليابسة وأزلزل كل الأمم ويأتي مشتهي كل الأمم (إشارة للمجىء الأول لرب المجد).. فأجعلوا قلبكم من هذا اليوم فصاعدا من اليوم الرابع والعشرين من الشهر التاسع (كسلو / ديسمبر) من اليوم الذى فيه تأسس هيكل الرب (أى بظهور الرب فى هيكل الجسد) اجعلوا قلبكم (حجي 2: 6 , 18).

وصارت كلمة الرب ثانية إلي حجي في الرابع والعشرين من الشهر (أى الشهر التاسع العبري) قائلا.. إني أزلزل السموات والأرض وأقلب كرسي الممالك وأبيد قوة ممالك الأمم وأقلب المركبات والراكبين فيها وينحط الخيل وراكبوها (إشارة إلي أن المجيء الثاني لرب المجد سيكون فى نفس موعد المجىء الأول).. في ذلك اليوم آخذك يا زربابل عبدى.. لأني قد اخترتك (إشارة إلي الإختطاف لملاقاة الرب في الهواء في يوم المجيء الثاني) (حجي 2: 20 - 23).

مما تقدم يتضح أن اليوم الرابع والعشرين من الشهر التاسع العبرى (كسلو/ ديسمبر) هو يوم المجيء الأول لمشتهي كل الأمم, وهو أيضا يوم المجيء الثاني الذي فيه يبيد الرب قوة ممالك الأمم ويرسل ملائكته ليجمع مختاريه من أربع جهات الأرض لملاقاته في الهواء.

ومما يبرهن أيضا علي تعلق تلك النبوءة بتحديد تاريخ المجيئين الأول والثاني لرب المجد هو إستشهاد بولس الرسول بها بقوله عن الذى من السماء أن صوته زعزع الأرض حينئذ (أى في مجيئه الأول) أما الآن فقد وعد قائلا أنى مرة أيضا أزلزل لا الأرض فقط بل السماء أيضا (إشارة إلي المجيء الثاني) (العبرانيين 12: 26).

(7) النبوات عن تجسد الله وولادته من عذراء

ولكن يعطيكم السيد (الرب) نفسه آية. ها العذراء (העלמה) (ها عيل ماه) تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل (إشعياء 7: 14) (متى 1: 23).

وقد ترجمت كلمة " عيلماه " بمعنى العذراء فى الترجمة السبعينية للكتاب المقدس إذ ترجمت " تى بارثينوس أى العذراء باليونانية"

وهذه الآية بالذات ترجمها سمعان الشيخ وهو من علماء اليهود المشاركين فى ترجمة العهد القديم إلى اليونانية فى القرن الثالث قبل الميلاد وكان مكلفا بترجمة سفر إشعياء النبى فلما وصل إلى الآية " ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء (העלמה) (ها عيل ماه) تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل (إشعياء 7: 14) إرتبك وتحير متفكرا كيف يمكن لعذراء غير متزوجة أن تلد ويكون مولودها هو الله نفسه الذى يعطى نفسه آية, وتفكر فى نفسه قائلا أن العذراء يستحيل أن تحبل وتلد. فأراد أن يكتب عوضا عنها كلمة " الفتاة " فأوحى الروح القدس إليه أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب مولودا من عذراء[1].

وهكذا عاش سمعان الشيخ أكثر من ثلثمائة سنة حتى كف بصره وفى ذات يوم اقتاده الروح إلى الهيكل فأبصر الطفل وأمه وكانت هذه علامة له فأخذ الطفل على ذراعيه وبارك الله قائلا " الآن يا سيدى تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عنيى قد أبصرتا خلاصك الذى أعددته قدام وجه جميع الشعوب " (لوقا 2: 25 - 35).

(8) النبوة عن ولادة المسيح دون أن يفض ختوم البكورية:

فقال لي الرب هذا الباب يكون مغلقا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا (حزقيال 44: 2).

" وأجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح " (إشعياء 22: 22) هذا هو القدوس الحق (رؤيا 3: 7).

(9) النبوة عن ميلاد المسيح فى بيت لحم أفراتة

أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة بين رؤساء مدن يهوذا إلا أن منك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل (ميخا 5: 2).

وتحقيقها فى (متى 2: 1- 6) (لوقا 2: 4).

(10) النبوة عن مجىء المسيح إلى مصر

وحي من جهة مصر هو ذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها.. في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر (اليهود لا يقيمون مذابح ولا يقدمون ذبائح إلا فى هيكل أورشليم وهذا برهان على أن النبوة خاصة بمذبح العهد الجديد) وعمود للرب عند تخمها فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في أرض مصر.. ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم، ويقدمون ذبيحة وتقدمة (إشارة واضحة إلى أن مقدمى الذبيحة هم مصريون أمميون لا يهود وهذا برهان آخرعلى أن النبوة خاصة بمذبح العهد الجديد) وينذرون للرب نذرا ويوفون به ويضرب الرب مصر ضاربا فشافيا، فيرجعون إلى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم. في ذلك اليوم تكون سكة من مصر إلى أشور، فيجيء الأشوريون إلى مصر والمصريون إلى أشور، ويعبد المصريون مع الأشوريين. في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثلثا لمصر ولأشور، بركة في الأرض بها يبارك رب الجنود قائلا: مبارك شعبي مصر، وعمل يدي أشور، وميراثي إسرائيل (إشعياء 19: 1 - 25).

(11) النبوة عن عودة المسيح من مصر

من مصر دعوت ابنى (هوشع 11: 1).

وتحقيقها فى متى 2: 13 - 15

(12) النبوة عن أنه سيدعى ناصريا

هذه الكلمة " ناصرى " مشتقة من الكلمة ناصرة נצרת وتتكون من كلمة " ناصر " נצר وتاء التأنيث ת ولهذه الكلمة عدة معان فهى تعني الغصن أو النبتة أو الفرع كما تعنى الرب برنا فضلا عن معان أخرى.

وعلى هذا فإن قوله سيدعى ناصريا تعنى أنه سيدعى غصن (نيصر).

وقد تنبأ إشعياء النبى قائلا:

ويخرج غصن (ناصر فى العبرية) من جذر يسى (إشعياء 11: 1).

وأيضا:

ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن ונצר من أصوله (إشارة للمسيح المولود من نسل داود) (إشعياء 60: 21).

كما تنبأ زكريا النبى قائلا هكذا تكلم رب الجنود قائلا:

هو ذا الرجل الغصن اسمه , ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب (زكريا 6: 12)[2].

وكلمة " ناصرة " يمكن أن تعنى أيضا الرب برنا وعليه فإن قوله أنه سيدعى ناصريا تعنى أيضا أنه سيدعى الرب برنا.

وقد تنبأ إرمياء النبى قائلا:

ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقاً وعدلاً في الارض.. وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا (إرميا 23: 5 , 6).

وهذا ما تتسمى به الرب برنا (إرميا 33: 16).

وهكذا نجد أن النبوة أنه سيدعى ناصريا مأخوذة من الأنبياء إشعياء وإرمياء وزكريا لفظا ومعنى على الوجه المتقدم بيانه.

وقد تحققت هذه النبوات فى قول متى " لكى يتم ما قيل بالأنبياء أنه سيدعى ناصريا " (متى 2: 23) أى أنه سيدعى غصنا (ناصر) أو الرب برنا.

(13) النبوات عن المعمدان الذى يهيىء الطريق أمام الرب

صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في القفر سبيلا لالهنا (إشعياء 40: 3) (لوقا 3: 3).

هانذا أرسل ملاكي فيهيىء الطريق أمامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرون به هوذا يأتي قال رب الجنود (ملاخى1: 3).

(14) النبوة عن سؤال المعمدان الرب إن كان هو الآتى أم ننتظر آخر

قولوا لخائفى القلوب تشددوا لا تخافوا هوذا إلهكم هو يأتى ويخلصكم. يأتى بالنقمة حامل جزاءه سيأتى ويخلصكم. حينئذ تبصر عيون العمى, وتنفتح آذان الصم, ويقفز الأعرج كالأيل, ويترنم لسان الأبكم فرحا (إشعياء 35: 4 - 6).

وإتمامها عندما أرسل يوحنا تلميذان ليسألا الرب أنت هو الآتى أم ننتظر آخر فأجاب يسوع وقال لهما إذهبا وأخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران. العمى يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون وطوبى لمن لا يعثر فى (متى 11: 2 - 6).


الفئة: علم اللاهوت العقيدى | أضاف: freeman (2013-12-20)
مشاهده: 195

صفحتنا الرسمية على الفيسبوك :


| الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0


الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول
بحث
قائمة الموقع
أصدقاء الموقع
  • موقع المفاهيم والاصطلاحات اللاهوتية
  • المركز المسيحى لتحميل الكتب والوثائق
  • منتديات ميراث أبائى
  • مدونة ايماننا الاقدس
  • مدونة مجتمع المسيح
  • منتديات الموقع
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    جميع الحقوق محفوظة لموقع دليل الايمان © 2018
    تستخدم تكنولوجيا uCoz