الرئيسية التسجيل دخول

أهلاً بك ضيف | RSS

الجمعة, 2018-12-14, 3:55 PM

فئة القسم
علم اللاهوت العقيدى [62]
علم اللاهوت الابائى( الباترولوجى) [27]
علم اللاهوت الطقسى [6]
علم اللاهوت الرعوى [0]
تصويتنا
ماذا تعتقد فى المسيح يسوع
مجموع الردود: 22
صندوق الدردشة
الرئيسية » مقالات » علم اللاهوت » علم اللاهوت العقيدى

ما هو الأقنوم؟


قال ثيئوذوريتوس أسقف قورش المتوفي 457:

"في الفلسفة الدنيوية لا يوجد أي فرق بين ال ousia والاقنوم، لأن ال ousia تعني "ما هو"، والاقنوم يعني "ما هو قائم". ولكن بحسب رأي الآباء {القديسين} يوجد بين ال ousia والأقنوم الفرق نفسه الموجود بين العام والخاص.

وعرف الدمشقي "الجوهر" ousia بما يلي:

"إن الجوهر هو الشيء الموجود وغير المحتاج إلى شيء آخر من أجل تخثُّره. أو أيضاً: الجوهر هو كل قائم بذاته، ولا يحوي كائنه في آخر".

فهو، إذاً، ما ليس لآخر، ما ليس له الوجود في آخر، ما لا حاجة له إلى آخر من أجل تخثُّره، ولكن ما هو بذاته. وفيه يحوي العرضُ الوجود".

ارسطو فرَّق بين الجوهر والعرَض. هنا العرَض موجود في الجوهر. هذا ردّ على ارسطو.

وغرَّف ثيئوذوريتوس المذكور الاقنوم فقال:

"إن لكلمة "الاقنوم" معنيين: فتارة تعين الوجود فقط، وبحسب هذا المعنى الجوهر والاقنوم مترادفان. ولهذا قال بعض الآباء: "الجواهر" أو "الأقانيم".

و " تارة يعني ما هو موجود بذاته وفي تخثره الذاتي. وبحسب هذا المعنى يعني: الفرد المختلف عددياً عن كل آخر كبطرس وبولس وهذا الحصان مثلاً.

"الأقنوم هو الخاص القائم بحسب ذاته: إنه جوهر مع اعراضه {47} يتمتع بوجود مستقل ذاتي ومنفصل عن الأقانيم الاخرى بالقوّة وفعلياً". يجب الإنتباه إلى لفظتي "بالقوة وفعلياً". المسألة ليست نظرياً فكرياً، بل فعلياً.

وعرف الدمشقي الشخص:

"هو الذات الذي تظهر نفسها بافعالها وخواصها كمتميزة عن الكائنين الآخرين الذين لهم {نفس} الطبيعة بعينها".

إذاً: يؤكد الدمشقي على الوجود الذاتي والمنفصل والمستقل الخاص بالاقنوم.

فالجوهر واحد في الأقانيم

ولكن لك اقنوم وجود ذاتي مستقل خاص به يميّزه عن الآخرين. له فرديته واستقلاله ووحدته.

هو يحوي الجوهر والخواص الأقنومية أو الشخصية. لا يوجد شيء خارجه.

فالجوهر هو العام والأقنوم هو الخاص. وليس خاصاً بمعنى أنه بملك قسماً من الجوهر وليس له الباقي. إنما هو خاص بمعنى عددي وذلك بما أنه فردي.

فالفرق بين الأقانيم يكمن في العدد لا في الجوهر.

"فيستحيل تأليف مركّب من أقانيم كاملة. فالجنس لا يتألف من أقانيم، بل هو موجود في الأقانيم".

فليس للجوهر وجود مستقل، بينما للاقنوم وجود مستقل. وتتميز الأقانيم بعدم قابليتها للانتقال

فالطبيعة مشتركة بين أفراد الجنس نظرياً.

وأما الأقنوم فخاص بصاحبه، فلا ينتقل إلى الغير، ولا يشترك معه الغير في خواصه الأقنومية المميزة {سر التدبير 206 - 208}

فالآب مختص بعدم الولادة, لم تنتقل خاصته هذه إلى الابن والروح القدس. الابن مختص بالولادة. إنما هو ابن وحيد لا ثاني له ولم ينقل خاصّة ولادته إلى آخر. والروح القدس مختصّ بالانبثاق. الآب آب. والابن ابن. والروح القدس منبثق. هذه الخواص خاصة لا عامة بين الاقانيم.

وقد شرح باسيليوس الكبير العلاقة والفرق بين الأقنوم والجوهر في رسالة بعث بها إلى أخيه غريغوريوس النيصصي، وفي كتابه ضد افنوميوس. فاعطى مثلاً الإنسان وافراد الناس كبطرس وبولس وسلونوس.

"الإنسان" عام قابل لأن ينطبق على عدد لا يُحصى من افراد البشر. أما بطرس أو بولس أو سلوانوس فخاص.

فلا بدّ من "علامة تمييز نستطيع بواستطها ان نفهم لا الإنسان بصورة عامة، بل بطرس أو يوحنا بصورة خاصة".

فبطرس ويوحنا خاصّ. فلا امتداد، إذاً، إلى ما هو عام في الطبيعة. فإذا أردنا تحقيقاً عن جوهر البشرية فلا نعطي في امر بطرس تعريفاً للجوهر، وتعريفاً آخر في امر بولس، وتعريفاً ثالثاً في أمر سلوانوس. فالكلمات عينها تستعمل في الحالات الثلاث وذلك لأن لهم جوهراً واحداً.

ولكن بعد أن يعرف المحقق "ما هو مشترك ويلتفت إلى الخواص الفارقة التي بواستطها بميّز الواحد من الآخر، فلا يتقابل تعريف كل منهما على تعريف الآخر في جميع المميّزات، وأن وُجد اتفاق في بعض النقاط".

فما يقال "بصورة خاصة وذاتية يشار إليه باسم اقنوم. افترض أننا نقول "رجل". فالطبيعية معينة، ولكن الذي يقوم موجوداً والذي هو معيَّن بصورة خاصة وذاتيه ليس واضحاً.

وافترض اننا نقول "بولس". أننا نعلن بذلك الطبيعة القائمة الموجودة التي يشير إليها الاسم".

وتابع قائلاً: "ليس الاقنوم بالمفهوم غير المحدَّد للجوهر الذي لا يجد أي مقرّ ثابت بسبب عمومية الشيء المعني. ولكن هو ما يقيَّد ويحصر المشتركَ وغيرَ المحدد، في كائن ما، وذلك بخاصيَّات ظاهرة".

ويتابع باسيليوس في رسالته استنباط المميزات والخواص الذاتيه والصفات والظروف التي تحدد الطابع الفردي للإنسان، وتفصله علن الفكرة العامة والمشتركة ولا تدخل في تحديد الطبيعة.

ثم يقول: "انقل إلى العقائد الإلهية نمط التفريق نفسه الذي تقرّه في حالة الجوهر والأقنوم في المسائل البشرية، فلا تنحو نحواً ضالاً".

فهناك ما مشترك في الثالوث وما هو مميَّز. "فالمشترك يعود للجوهر، والاقنوم هو العلامة الفارقة المميزة" {الرسالة 38: 2-5 وضد افنوميوس 1: 10 و2: 28 في العدد 299 ص 204 و206 من الينابيع وص 20 من العدد 305 و4: 1... في مين اليوناني}.

إن الخاصيَّات، كمميزات واشكال ملاحظَة في الجوهر، تقيم تمييزاً فيما هو مشترك بفضل المميزات التي تجعلها خصوصية، ولكنها لا تحطم مساواة الطبيعة {48}. مثلاً، الألوهة مشتركة، ولكن الابوة والنبوَّة هما خاصتان" {أي تخص كل منهما اقنومها}. "الولادة وعدم الولادة هما خاصتان مميزتان" {ضد افنوميوس 2: 28 و29 ص120 و122 من العدد 305 من الينابيع المسيحية}.

وقال في الرسالة 236:

"إن التمييز بين الجوهر والأقنوم هو عين ما بين العام والخاص، كما هو مثلاً بين الحيوان والإنسان الخاص... فإن لم يكن لنا إدراك متميِّز للخواص الفارقة أي الأبوة والبنوَّة والتقديس، ولكن ألّفنا مفهومنا عن الله {انطلاق} من فكرة الوجود العامة، فلا نستطيع أن نعطي تقريراً سليماً عن إيماننا. فعلينا، إذاً، أن نعترف بالإيمان بإضافة الخاصة إلى المشترك. فالألوهة مشتركة، {إما} الأبوة فخاصة.

"فعلينا، إذاً، أن نمزج الاثنين ونقول: "أومن بالإله الآب... أومن بالإله الابن... " وهكذا نجد حماية مرضية للوحدة {وذلك} باعترافنا بالوهة واحدة، بينما في تمييز الخواص الفردية الملاحظة في كل واحد {من الأقانيم} يوجد الاعترف بالخواص الخاصة للاقانيم".

وأنا أخوه غريغوريوس فيبرز استقلال الاقنوم وعفويته وقيامه بذاته وتحركه انطلاقاً من ذاته، وتمتعه بالعقل والإرادة والفعل الدائم والقدرة الكلية، وتميُّز كل أقنوم عن الآخر.

ويقول في الابن كلمة الله إن له "حياة مستقلة، وليس اشتراكاً في الحياة " {التعليم المسيحي، فصل 1-2}.

ويؤكد أن الجوهر الإلهي لا ينقسم، ولا يتوزع بين الأقانيم بصورة يكون فيها 3 جواهر كما هناك 3 أشخاص {سر التدبير 210}

أما غريغوريوس اللاهوتي فقال: "يعبدون الآب والابن والروح القدس الألوهة الواحدة، الله الآب والله الابن والله والروح القدس طبيعة واحدة في ثلاث خواص عاقلة، تامة، قائمة بذاتها، متميزة بالعدد، ولكن غير متميز بالألوهة" {العظة 33: 16 في الينابيع المسيحية، العدد 118 ص 192-194}. ولما علّق على قول الرب لموسى: "أنا هو الكائن" {خروج 3: 14} قال: "إن {الله} يجمع ويحوي في ذاته كل الكائن، إذ ليس له إبتداء في الماضي أو نهاية في المستقبل... متعالياً عن كل مفهوم زمن وطبيعة" {العظة 45: 3}.

وردّد ديونيسيوس المنتحل {السوري الذي كتب بين 500-510} هذا فقال:

"لما كان الله يناجي موسى لم يقل: أنا الماهية بل: "أنا الكائن". هو العلة الجوهرية لكل وجود، صانع الكائن والقوام والماهية والجواهر" {الأسماء الإلهية 5: 4}

إذاً: الأباء الكبادوكيون ألحوا على الوجود الشخصي للاقانيم. فالاقانيم هم الحقائق الواقعية للألوهة. هم حاملوا الألوهة.

فلا وجود اللألوهة خارج الأقانيم، بل هي موجودة فيهم. هم الألوهة، هم الجوهر الإلهي. للشخص الإلهي وجود مستقل. هو مصدر للطبيعة وليس منتوجها أو إشراقها أو إشعاعها الداخلي. أنه شخص الإله الحيّ الذي يمتلك كيفية وجود وحيدة.

فظهر الله لموسى ك "كائن" موجود شخصي لا كماهية. وعبر عن ذلك بأكثر جلاء غريغوريوس بالاماس المتوفي بالعام 1359، فقال:

حينما كان الله يناجي موسى لم يقل: "أنا الماهية"، بل "أنا الكائن".

إذاً ليس "الكائن" هو الذي يصدر من الماهية، بل الماهية هي التي تصدر من "الكائن، لأن "الكائن" يشمل في ذاته الكائن الموجود برمته".

"إن الكنه l`entité يسبق لا الماهية فقط، بل جميع الكائنات، لأنه الوجود الأول".

"فالماهية هي بالضرورة كائن. ولكن الكائن ليس بالضرورة ماهية" {عن مايندروف، المسيح في اللاهوت البيزنطي، ص 292 - فرنسي}.

وهكذا لم يقرّ بالاماس معادلة كل الكائن مع الماهية.

لذا يمكن لله أن يظهر في كينونته نفسها مع بقائه غير قابل لان يُساهَم في جوهره. من حيث الجوهر: الله غير قابل لأن نقترب منه. إنما يتصل بنا بنعمته، بقواه. وبذلك يفيض كائنه عن جوهره. قواه كيفية وجود خاصة. هو موجود فيها. بها نتحد به.

فالله غير مقترب منه جوهرياً، ولكنه حاضر وجودياً بقدرته الكلية في الكون المخلوق {عن مايندورف، ص 293}. بتعبير آخر ورد سابقاً: الله غير مقترب إليه كجوهر ولكن قواه تهبط إلينا، فنحوز نعمته التي هي قوة صادرة منه. فالمجمع السادس المسكوني {680-681} وما تلاه من لاهوتيين حتى بالاماس وقبلهم، قرّروا وجود فعل وقوى لله كشرط أساسي لوجود الماهية.

فتبقى كل ماهية تجريداً صرفاً أن لم تعتلن واقعياً ووجودياً في الفعل: الله يظهر لأنه يفعل {باسيليوس، الرسالة 189: 76 و... سر التدبير، ص 211}: واقعية وجودية رائعة.

ومرّ معنا إن اوغسطينوس يقول مثل بالاماس بأن النعمة غير مخلوقة.

هذا الموقف اللاهوتي الشخصاني الوجودي دفع مايندروف إلى ذم ميتفافيزيكا الماهيات اليونانية وامتداح الميتافيزيكا الشخصانية والوجودية المسيحية {ص 289-310 وبالاخص 310}

وسبق أن قلنا أن الآب يختص بالأبوة والابن بالبنوة والروح بالانبثاق، وإن كلاً منهم يقيم في الآخر وحاضر للاخر. كل منهم شفَّاف للآخر. ولا يحجب أحد منهم الآخر، بل يسكن فيه ويحبه حباً يفوق كل حد ووصف.

والآن، ما هي العلاقة بين الأقانيم؟

نقول: إن الابن مولود من الآب.

هذا يعيّن: كيفية قيام " {49} اقنوم الابن، ولكن لا يستنفد حقيقة شخصه. فالشخص غير قابل لأن يتموضع inobjectivable، ولا لأن يُستنفد، ولا للتبديل بادنى وابسط منه.

لذا فالحقيقة الشخصية تتجاوز الامر الانتولوجي {أي علم الكائن}، وتضحي ما وراء الانتولوجي méta-ontologique. فمفهوما "الطبيعة" و"الكائن" لا يحدّانها ولا يحيطان بها، لأنها ابعد من هذا كله وتعني فرادة originalité مطقة وفارقاً صرفاً.

حين نسأل عن الشخص لا نقول: "ما هو"؟، بل نقول: "من هو؟" ليس شيئاً أو موضوعاً. ليس موضوعاً لنعرفه، ونحدّده.

لذلك يشار إليه ولا يُعرف ويُحدّد لدرجة أنه ليس موضوع معرفة. فالزمن الشخصي، حيث كل انتولوجيا محتواة ومحددة، يؤلف "ما وراء انتولوجيا". فسرّ الشخص هو خارج افق الانتولوجيا. يرى لوسكي وبردياييف أن "صورة الله هي الإنسان كشخص" {لوسكي 52 و114-123 واوليفييه كليمان، ص 152- 174 وبردياييف ص 166، 174، 180}.

فهذا الافق الجديد في اللاهوت والانثروبولوجيا كسر طوق الفلسفة اليونانية القديمة التي ركّزت على الماهية والعقل والمنطق والشيء العام {بيردياييف، ص 181 ومونييه، ص10-16}.

لذلك المسيحية هي بحق، مؤسسة الفلسفة الشخصانية بالمعنى الحديث للموضوع {لوسكي، ص 52}.

ويبقى ليدنا قسم عن شخص يسوع في باب التجسد الإلهي {راجع سر التدبير}.

--------------

[44] هم باسيليوس {379} واخوه غريغوريوس النيصصي {395} وصديقهما غريغوريوس اللاهوتي {389/390}.

[45] الأقنوم البشري هو مركز إتحاد جوهرين مختلفين تماماً: الروح والجسد. هو بمثابة مركز نشاط بواسطتهما. يتجلى فيهما وعبرهما. هو فيهما وهما قائمان فيه. هو المالك السيّد وهما المملوكان. يفعل بكليهما. الشخصانية لا تطرح الأمر مثل ارسطو وديكارت والفلسفة الغربية، ولا تطرح التضادّ: الروح والجسد. الشخص واحد في جوهرين. وكنا قد رددنا رداً محكماً {لم ينشر} على حديث الدكتور الشهير بولس شوشار لمجلة "الصفر"، لأنه متأثر بأرسطو. من هو الشخص؟ هو "أنا". ومن "أنا"؟ لا أدري، الله يدري: سرّ. يا لمجد الله في بنية الإنسان! كل ما فيه يمجدّ الله.

[46] ننسب الولادة البثق إلى شخص الآب لا إلى الجوهر المشترك وإلا كان كل من الآب والابن والروح القدس غير مولود ومولود، ومنبثق. الآب ولد جوهرياً وطبيعياً الابن. الابن مولود جوهرياً من اقنوم الآب. الآب بثق جوهرياً وطبيعياً الروح القدس. الروح القدس منبثق جوهرياً وطبيعياً من الآب. لم يلد الآب الابن من فعله أو إرادته وإلا كان جوهره غير جوهر الآب. لقد ولده من جوهره سرمدياً بدون بداية أو نهاية. يسوع يولد منذ الأزل وإلى الأبد. الآب والد كذلك. الروح القدس منبثق كذلك. الولادة سرمدية. الانبثاق سرمدي: هما دائماً مستمران. لم يحدثا في الزمن وإلا كان الابن والروح القدس مخلوقَين لا خالقَين. كانا صادرّين من إرادة الآب لا من جوهره {الكبادوكيون وكيرللس الإسكندري و...}.

[47] نقض لأرسطو.

[48]opophyés باليونانية. صياغة مشابهة ل onoousios. المعنى: الذي له الطبيعة الواحدة بعينها.

[49] الدمشقي 1: 8 ص68. أي أن الولادة هي كيفية وجود الابن، كما أن الانبثاق هو كيفية وجود الروح القدس: "mode d`existence". التمييز يكون في الآب والابن والروح، وفي غير المعلول والمعلول، وفي غير المولود والمولود والمنبثق. فإن هذه لا تدل على الجوهر، بل على علاقة أحدهم بالآخر، وعلى كيفية وجودهم" {الدمشقي، ص 75، الترجمة الإنكليزية وضعت حاشيتين هامتين لمصادر الدمشقي، ص 12 العمود 2 في مجموعة post-Nicene. المترجم العرب استعمل لفظة "نسبة"بدلاً من علاقة sxesis. فمعانيها جميعاً تفيد وضعاً لا نسبة شيء إلى شيء آخر. فعلاقة الآب بالابن أبوة والابن بالآب بنوة والروح القدس بالآب انبثاق. هذه روابط اقنومية بين الأقانيم. الآب هو العلة. الابن والروح معلولان. النبوَّة تدل على كيفية وجود الابن وعلى علاقته بالآب. لكنّها لا تعرِّف شخص الابن الذي هو فوف كل تعريف وحدود. وكذلك الانبثاق. كشف الله لنا بصيصاً منه.أما حقيقته فمجهولة. كشف لنا ما هو ضروري لخلاصنا بدم ابنه ونعمة روحه القدوس.

الفئة: علم اللاهوت العقيدى | أضاف: freeman (2013-10-21)
مشاهده: 342

صفحتنا الرسمية على الفيسبوك :


| الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0


الاسم *:
Email:
كود *:
طريقة الدخول

بحث
قائمة الموقع
أصدقاء الموقع
  • موقع المفاهيم والاصطلاحات اللاهوتية
  • المركز المسيحى لتحميل الكتب والوثائق
  • منتديات ميراث أبائى
  • مدونة ايماننا الاقدس
  • مدونة مجتمع المسيح
  • منتديات الموقع
  • إحصائية

    المتواجدون الآن: 1
    زوار: 1
    مستخدمين: 0
    جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات دليل الايمان © 2018
    تستخدم تكنولوجيا uCoz